الأحد، 26 يوليو 2009

بير الحواديت


انا يا اللى عيونك ودتنى
لبير الحواديت
وعدتنى بنور
و زمان مسحور
و أميرة
جمالها بتتحاكى
بسحره الحواديت
ولأنى
عبيط و جرئ
و ف قلبى سذاجة طفل برئ
صدقت و جيت
و لقيتك واقفة
مدلية ضفيرتينك
و البدر ليلتها بيتدارى
و كأنه يغير من قمرينك
و عشان يا حبيبتى
أنا باعشق فيكى
غموضك و صراحتك
قربت أعاتبك و اصالحك
و اصالح فيكى الليل والبدر
و السحر اللى بيملى ملامحك
وأتاريكى
أول ما لمحتينى
مديتى ايديكى لأخرها
و الدعوة لحضنك منظرها
بيسر النفس المحزونة
ولأن الحسن بيغوى العين المفتونة
مديت الأيد ع الأيد
جهزت القلب لحلم بعيد
حضرت الحضن لحضن سعيد
و داريت أوهامك ف ملامحى
و سامحت ف أحضانك جرحى
و اتنهدت بعزم القلب
ياااااااااااااه
يا القلب الموجوع
ما تبات بعد اليوم بدموع
و حضنتك و جريت وياكى على البير
نغرق جوة الحواديت
يمكن ف حكاية أنتى الجنية
و أنا أصير وياكى أمير
و صحيت من حلمى لقيتك واقفة بعيد
و لقيتنى باموت م الدهشة وحيد
و أتارينى
مش أول حد بيغرق فيكى
و لا أول قربان يتقدم ع المذبح ليكى
بصيت لى و بصيت ع العشاق المتاعيس
و بمر الضحكة سألتك
انتى يا حبيبتى اللى فينوس
و لا احنا اللى طلعنا
جاموس

هناك تعليق واحد: