الأربعاء، 29 يوليو 2009

ميدوزا

ميدوزا

بتدور على حد تلوشه

تسخطه تمثال



و هرقل

أنا شفته

قاعد ع القهوة

بيشكى قساوة الخلق

و وقف الحال



أما الواد أبو شعر ملزق

و لباس واقع على حجره

فدا قاعد بيفكر

أزاى ياخد جايزة

و يكسب مال



قام جالى نصحته

يرقص

يتنطط

يتعفرت

يلعب

يتشقلب

يتشقلط

يدى بتاعته لكل الناس
بلا ذوق
بلا رقة
بلا أحساس

و أما البنت مذيعة البرنامج
جت تعلن عن أسم الفايز
قام الواد بص لى
هزيت كتفى
و قلت ف سرى
مين عارف
جايز!!
و اما نطقت اسمه
و اعلن عن فوزه
ف كل الفضائيات
كلنا سقفنا و هيصنا
و نزلت
أغانينا الوطنية
ف كل الأذاعات
و ف وسط الزفة الكدابة
لمحت بطرف عينيا
ميدوزا
واقفة بعيد
لكن...و كأنها بتقرب
و لا حاسس حد من الناس المسطولة
ان الجو بيتكهرب
و ميدوزا
بتلعق شفايفها
بتتلمظ
و كأنها قطة سمينة
ف حضرة مليون فار
و عينيها بتبرق
خطاويها تقرب
أكتر
و أكتر
و أكتر
أما هرقل
أول مالمح المنظر
ابتدا يلطم على وشه
و يصرخ
يصرخ
يصرخ

و انا ما دريتش
الا و الفجر بيدن و يكبر
بسملت ف سرى
و قلت.....
خير..
خير...
خير....
ربنا يستر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق