ميدوزا
بتدور على حد تلوشه
تسخطه تمثال
و هرقل
أنا شفته
قاعد ع القهوة
بيشكى قساوة الخلق
و وقف الحال
أما الواد أبو شعر ملزق
و لباس واقع على حجره
فدا قاعد بيفكر
أزاى ياخد جايزة
و يكسب مال
قام جالى نصحته
يرقص
يتنطط
يتعفرت
يلعب
يتشقلب
يتشقلط
يدى بتاعته لكل الناس
بلا ذوق
بلا رقة
بلا أحساس
و أما البنت مذيعة البرنامج
جت تعلن عن أسم الفايز
قام الواد بص لى
هزيت كتفى
و قلت ف سرى
مين عارف
جايز!!
و اما نطقت اسمه
و اعلن عن فوزه
ف كل الفضائيات
كلنا سقفنا و هيصنا
و نزلت
أغانينا الوطنية
ف كل الأذاعات
و ف وسط الزفة الكدابة
لمحت بطرف عينيا
ميدوزا
واقفة بعيد
لكن...و كأنها بتقرب
و لا حاسس حد من الناس المسطولة
ان الجو بيتكهرب
و ميدوزا
بتلعق شفايفها
بتتلمظ
و كأنها قطة سمينة
ف حضرة مليون فار
و عينيها بتبرق
خطاويها تقرب
أكتر
و أكتر
و أكتر
أما هرقل
أول مالمح المنظر
ابتدا يلطم على وشه
و يصرخ
يصرخ
يصرخ
و انا ما دريتش
الا و الفجر بيدن و يكبر
بسملت ف سرى
و قلت.....
خير..
خير...
خير....
ربنا يستر
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق